عبد السلام ابن سودة

331

إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

محمد بن محمد الريفي وفيه توفي محمد بن محمد بن قاسم الريفي التلمساني ، من جملة كتّاب السلطان المولي الحسن . كان مستوطنا أخيرا بثغر الصويرة ، وله خط حسن يكتب المصاحف والشفا والشمائل إلى غير من كتب الحديث ، وكتب كثيرا للسلطان المولى الحسن المذكور . وفي آخر أيامه سجن لأمور انتقدت عليه ، ثم ذهب إلى مدينة طنجة واستوطنها وتوفي هناك وترك بها أولادا . عبد القادر بن عبد الكريم الورديغي وفيه توفي بمصر عبد القادر بن عبد الكريم الورديغي الشفشاوني . كان علامة مشاركا مطلعا ، له عدة تآليف ، منها بغية المشتاق لأصول الديانة والمعارف والأذواق ؛ ونهاية السباق إلى حضرة الملك الخلاق ، اختصر فيه كتاب الشيخ الحاج أحمد الرباطي المار الترجمة عام خمسة وثمانين ومائتين وألف في الشيخ الحراق ؛ وتأليف فقهي على المذاهب الأربعة سماه شمس الهداية لتذكير أهل النهاية ، وكلاهما طبع ، إلى غير ذلك من التآليف . الجيلالي السباعي وفيه توفي الجيلالي السباعي . كذا بخط سيدنا الجد أحمد رحمه الله . عبد القادر بن أحمد ابن عجية وفي رمضان توفي عبد القادر بن الشيخ أحمد ابن عجية الحسني نزيل تطوان عن نحو تسعين سنة . تقدمت وفاة والده عام أربعة وعشرين ومائتين وألف ، الشيخ الشهير ، والعارف الكبير ، كان يعدّ من صلحاء أهل مدينة تطوان . ولد بعد وفاة والده بشهرين . العربي ولد أبّا محمّد الشرگي وفيه توفي العربي بن محمد ولد أبّا محمّد الشرگي ، القائد الشهير زمن السلطان المولى الحسن . كان عاقلا محنكا يعرف من أين تؤكل الكتف . توفي بفاس ودفن بزاوية بدرب الحرة . إبراهيم بن محمد الفوتي وفيه توفي إبراهيم بن محمد البراوي الفوتي السوداني أصلا ، ينتهي نسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه . العلامة الدراكة الفهامة المشارك اللغوي الشاعر المقتدر ، له تآليف عديدة ، وأشعار في مدح الشيخ ماء العينين توفي عنده بتزنيت .